
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوفقاً للتقارير، ارتفع معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.8% خلال شهر أبريل، مسجلاً أعلى مستوياته في ثلاث سنوات. وقد أدى هذا التسارع غير المتوقع إلى تلاشي توقعات الأسواق بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما دفع عوائد السندات والدولار الأمريكي للارتفاع. كما شهدت أسهم أشباه الموصلات تراجعاً حاداً بعد رالي استمر لستة أسابيع، مما تسبب في هبوط مؤشر Nasdaq 100.
يأتي هذا الارتفاع في التضخم ليعزز الضغوط على الأصول ذات المخاطر العالية، حيث تأثرت العملات الأجنبية بشكل مباشر؛ إذ سجل زوج USD/JPY مستويات مرتفعة مع قوة الدولار. وبالمقارنة مع بيانات منطقة اليورو، أظهرت مبيعات التجزئة في الاتحاد الأوروبي انكماشاً بنسبة -0.1% في مارس وفقاً لبيانات السوق، مما يبرز التباين الاقتصادي بين ضغوط الأسعار الأمريكية والتباطؤ الأوروبي. كما تشير تقارير الأرباح الأخيرة لشركات الرقائق الكبرى مثل Nvidia وAMD إلى حساسية مفرطة لتغيرات تكلفة رأس المال الناتجة عن عوائد السندات المرتفعة.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات زوج USD/JPY الذي يتأثر بالفوارق في عوائد السندات، حيث استقر السعر عند مستويات حرجة (إغلاق 13 مايو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية القادمة، ستتجه الأنظار إلى خطابات أعضاء الفيدرالي، بما في ذلك خطاب كاشكاري Kashkari المقرر في وقت لاحق اليوم، للحصول على إشارات حول المسار المستقبلي للسياسة النقدية في ظل البيانات الأخيرة. كما تترقب الأسواق بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة لتقييم مدى مرونة سوق العمل أمام معدلات الفائدة المرتفعة.
تحديث: أظهرت بيانات جديدة تسارعاً حاداً في تضخم المنتجين، حيث قفز مؤشر أسعار المنتجين (PPI) بنسبة 1.4% على أساس شهري في أبريل، متجاوزاً التوقعات البالغة 0.5%. ويمثل هذا الارتفاع، الذي صعد من مستوى 0.7% في الشهر السابق، أعلى مستوى لتضخم المنتجين منذ عام 2022، مما يشير إلى ضغوط تصاعدية مستمرة قد تنتقل إلى أسعار المستهلكين وتزيد من تعقيد مهمة الفيدرالي Fed.
تحديث: أظهرت البيانات الصادرة مؤخراً قفزة في مؤشر أسعار المنتجين (PPI) بأكبر وتيرة له منذ عام 2022، مما يشير إلى انتقال ضغوط التكلفة من الجملة إلى المستهلك. يعزز هذا الارتفاع المفاجئ في تضخم الجملة من مخاوف استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، مما يضع مزيداً من الضغوط التنازلية على مؤشرات الأسهم الأمريكية.
تحديث: امتدت الضغوط البيعية لتشمل الأسواق الآسيوية التي شهدت تراجعاً ملحوظاً، مدفوعة ليس فقط ببيانات التضخم الأمريكية، بل وأيضاً بالمخاوف المتزايدة بشأن استقرار وقف إطلاق النار في إيران. ويرى المحللون أن هذه التوترات الجيوسياسية تزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، مما يعزز الطلب على الملاذات الآمنة ويضغط على شهية المخاطرة في تداولات اليوم.