وصف الرئيس دونالد ترمب مقترحات إيران الأخيرة لإنهاء الصراع بأنها "قمامة"، مؤكداً أن أي وقف لإطلاق النار في ظل الظروف الحالية يعد ضعفاً شديداً. ووفقاً للتقارير، فقد أدت هذه التصريحات إلى تقليص الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام وشيك بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع أسواق النفط إلى مواصلة مكاسبها مع تسعير المتداولين لاستمرار التوترات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً في الإمدادات، حيث أظهرت بيانات مخزونات النفط الأمريكية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة (EIA) في 6 مايو 2026 انخفاضاً قدره 2.314 مليون برميل، وهو ما تجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض أكبر. وبالمقارنة مع تحركات المنافسين، يراقب المحللون استجابة شركات الطاقة الكبرى مثل Exxon Mobil وChevron لهذه التطورات الجيوسياسية التي قد ترفع هوامش الربح في المدى القصير وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المستثمرين مراقبة تطورات الملاحة في مضيق هرمز، حيث تزيد هذه التصريحات من احتمالات تعطل الإمدادات. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، سيراقب المتداولون تقرير التوظيف بغير القطاع الزراعي الأمريكي القادم للحصول على إشارات حول الطلب الكلي، بينما يظل التركيز منصباً على أي رد فعل رسمي من طهران قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في أسعار الخام.