
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولسجل التضخم في الولايات المتحدة أعلى مستوى له منذ 3 سنوات، مما أدى إلى ضغوط بيعية واسعة النطاق في أسواق الأسهم. وشهد مؤشر Nasdaq تراجعاً حاداً بشكل خاص خلال الساعة الأخيرة من جلسة التداول مع هبوط الأسهم بشكل عام. ووفقاً للتقارير، فإن تسارع بيانات التضخم أثار مخاوف المستثمرين بشأن استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول.
يأتي هذا التراجع في وقت حساس لقطاع التكنولوجيا، حيث تتزايد الحساسية تجاه أسعار الفائدة المرتفعة التي تقلل من القيمة الحالية للتدفقات النقدية المستقبلية. وبالمقارنة مع أداء الأقران وفقاً لبيانات السوق، شهدت أسهم النمو ضغوطاً أكبر من أسهم القيمة، وهو نمط يتكرر عادةً عند صدور بيانات تضخم مفاجئة. وقد أشار محللون في وول ستريت إلى أن بلوغ التضخم هذه المستويات قد يجبر الفيدرالي Fed على إعادة تقييم مسار خفض الفائدة المتوقع لهذا العام.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الفنية للمؤشرات الرئيسية بعد هذا الإغلاق السلبي بتاريخ 12 مايو 2026. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطابات أعضاء الفيدرالي Fed لاستشفاف أي تغيير في النبرة تجاه التضخم، بالإضافة إلى بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة المقرر صدورها في 14 مايو 2026، والتي قد توفر رؤية أوضح حول مرونة سوق العمل في ظل هذه الضغوط السعرية.
تحديث: تترقب الأسواق صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر أبريل يوم الثلاثاء، والذي يُعد محركاً رئيسياً لتوقعات الفائدة الفيدرالية خلال الصيف. كما تشمل الأجندة الاقتصادية للأسبوع المقبل محادثات تجارية بين الولايات المتحدة والصين، بالإضافة إلى ترقب اكتتاب عام أولي جديد في قطاع الذكاء الاصطناعي قد يعيد توجيه السيولة نحو أسهم التكنولوجيا.
تحديث: امتدت الضغوط البيعية لتشمل سوق الأصول الرقمية، حيث تداول سعر Bitcoin عند مستوى 80,814 دولاراً مسجلاً انخفاضاً بنسبة 1.2% خلال 24 ساعة عقب صدور بيانات التضخم. ويعكس هذا التحرك تراجع شهية المخاطرة عبر مختلف فئات الأصول مع تسعير الأسواق لاحتمالات بقاء الفائدة مرتفعة.
تحديث: تزايدت الضغوط التضخمية مع ارتفاع أسعار خام غرب تكساس الوسيط إلى حوالي 101 دولار للبرميل نتيجة اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالصراع في إيران. وفي الوقت نفسه، تعمقت خسائر قطاع التكنولوجيا مع هبوط سهمي ASTS وGTLB بنسبة 11% لكل منهما عقب إعلانات سلبية تتعلق بالإيرادات وخفض الوظائف، بينما تراجع سهم GME بنسبة 3% بعد رفض عرض استحواذ قدمته الشركة لشركة eBay.