انخفضت أسعار الذهب مع تراجع آمال التوصل إلى تسوية سلمية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما أدى إلى تعزيز قوة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط. ووفقاً للتقارير، فإن غياب التقدم في مفاوضات السلام دفع المستثمرين إلى إعادة توجيه تدفقاتهم نحو العملة الأمريكية وتكاليف الطاقة بدلاً من المعدن الأصفر. وقد أدى هذا التحول الجيوسياسي إلى خلق ضغوط هبوطية على الذهب الذي لا يدر عائداً.
تأتي هذه التحركات في وقت شهدت فيه الأسواق ضغوطاً من قطاع الطاقة، حيث أظهرت بيانات مخزونات النفط الأمريكية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة (EIA) في 6 مايو 2026 انخفاضاً قدره 2.314- مليون برميل، وهو ما دعم أسعار الخام وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، استمرت قوة العملة الأمريكية مدعومة ببيانات اقتصادية متباينة، منها تسجيل مؤشر مديري المشتريات للخدمات في الصين مستوى 52.6 نقطة، متجاوزاً التوقعات البالغة 52 نقطة بحسب البيانات الرسمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم القادمة في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب السوق صدور طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة بتاريخ 7 مايو 2026، والتي من المتوقع أن تصل إلى 205 ألف طلب، حيث ستوفر هذه البيانات رؤية أوضح حول مسار السياسة النقدية للفيدرالي Fed وتأثيرها المستقبلي على جاذبية الذهب.