وفقاً للتقارير، يواجه زوجا العملات EUR/USD وGBP/USD ضغوطاً هبوطية متزايدة مع تهديد بكسر مستويات الدعم الحالية. تشير التحليلات الفنية إلى أن حركة السعر الحالية تظهر ضعفاً في العملات الأوروبية الرئيسية، مما قد يمهد الطريق لمزيد من التراجع. وتأتي هذه التحركات في ظل مراقبة دقيقة لمناطق الدعم الحرجة التي قد يؤدي كسرها إلى تسارع وتيرة الهبوط.
يأتي هذا الضعف الفني في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء، حيث سجلت طلبات المصانع الألمانية نمواً بنسبة 5% في مارس، متجاوزة التوقعات البالغة 1% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات المملكة المتحدة انكماشاً حاداً في مؤشر مديري المشتريات الإنشائي الذي سجل 39.7 نقطة، وهو أقل بكثير من التوقعات البالغة 45.7 نقطة، مما زاد من الضغوط الفنية على الجنيه الإسترليني مقارنة بأداء أقرانه في الأسواق العالمية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم القريبة بعناية، خاصة مع استمرار صدور بيانات التوظيف والتضخم العالمية. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات الميزان التجاري الألماني (إغلاق 8 مايو 2026) والتي قد توفر رؤية أوضح حول قوة الاقتصاد الأوروبي. كما سيتابع المستثمرون خطابات أعضاء الفيدرالي الأمريكي Fed، مثل كاشكاري وويليامز، للحصول على إشارات حول مسار الدولار المستقبلي وتأثيره على أزواج العملات الرئيسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتحديث: تزايدت الضغوط الهبوطية على زوج GBP/USD نتيجة إعادة تسعير الأسواق لتوقعات سياسة الفيدرالي الأمريكي Fed في أعقاب بيانات التضخم الأخيرة. ويشير هذا التحول الكلي إلى أن قوة الدولار المستمدة من احتمالات بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول باتت تشكل عائقاً أساسياً أمام تعافي العملات الأوروبية.
تحديث: تشير البيانات الفنية الأخيرة إلى تحول زوج EUR/USD نحو تداول عرضي محايد، مع تحديد مستويات دعم محورية عند 1.1709 ومقاومة عند 1.1775. ويراقب المحللون مستوى 1.1848 كإشارة صعودية نحو قمة 1.2081، بينما يمثل كسر مستوى 1.1662 إشارة محتملة لنهاية موجة الارتداد الحالية.