باع المستثمرون اليابانيون ما صافيه 636.4 مليار ين (4.04 مليار دولار) من الأسهم الأجنبية خلال شهر أبريل، وفقاً لبيانات وزارة المالية اليابانية، مما ينهي سلسلة من الشراء المستمر استمرت لأربعة أشهر متتالية. وجاءت عمليات البيع المكثفة مدفوعة بالمخاوف المتزايدة من ارتفاع تكاليف الطاقة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية. كما أشار المحللون إلى أن مخاطر التضخم العالمي ساهمت في تقليص شهية المستثمرين للأصول الدولية.
يأتي هذا التخارج في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة ضغوطاً واضحة، حيث أظهر تقرير EIA الأسبوعي للنفط الصادر في 6 مايو 2026 انخفاضاً في المخزونات بمقدار 2.314 مليون برميل، وهو ما يدعم استمرار ارتفاع الأسعار وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الفترات السابقة، يرى خبراء الاقتصاد أن ضغوط التضخم في الاقتصادات الكبرى، مثل المكسيك التي سجلت تضخماً سنوياً بنسبة 4.45% في 7 مايو 2026، تعزز من حذر الصناديق اليابانية تجاه الأسهم العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة محضر اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان BoJ الذي صدر في وقت متأخر من يوم 6 مايو 2026 للحصول على إشارات حول توجهات الين وتدفقات رؤوس الأموال. كما ستكون بيانات الميزان التجاري الألماني، التي أظهرت فائضاً قدره 14.3 مليار يورو في 8 مايو 2026 (أقل من التوقعات البالغة 18.4 مليار)، عاملاً مؤثراً في تقييم صحة التجارة العالمية وتأثيرها على معنويات المستثمرين في طوكيو خلال الأيام القادمة.