وفقاً لتقارير تحليلية، أظهرت نماذج المحاكاة الصادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس أن نشوب حرب مع إيران قد يؤدي إلى صدمة نفطية عنيفة ترفع أسعار الخام إلى 167 دولاراً للبرميل. وأشار التحليل إلى أن هذه الصدمة قد تستمر لمدة ثلاثة أرباع سنة، مما يهدد برفع مستويات التضخم الأساسي وإعادة تشكيل الآفاق الاقتصادية لمختلف القطاعات الحيوية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحذير في وقت تترقب فيه الأسواق استقرار الإمدادات، حيث أظهرت بيانات مخزونات النفط الأمريكية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة (EIA) في 6 مايو 2026 انخفاضاً قدره 2.314 مليون برميل، وهو ما جاء أقل من التوقعات التي أشارت لانخفاض قدره 3.3 مليون برميل وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع تقارير سابقة، فإن وصول النفط إلى مستويات 167 دولاراً سيتجاوز بكثير القمة التاريخية المسجلة في عام 2008 حين اقتربت الأسعار من 147 دولاراً للبرميل (وفقاً لبيانات بلومبرغ التاريخية).
يجب على المتداولين مراقبة تطورات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط كعامل محفز أساسي لهذه التوقعات، خاصة مع استمرار ضغوط التضخم العالمية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فإن الأسواق تترقب خطابات أعضاء الفيدرالي الأمريكي القادمة للحصول على إشارات حول السياسة النقدية في ظل هذه السيناريوهات التضخمية، مع التركيز على بيانات الإنتاج الصناعي ومؤشرات مديري المشتريات لتقييم مدى مرونة الاقتصاد العالمي أمام صدمات الطاقة المحتملة.