سجلت الروبية الهندية أدنى مستوى إغلاق قياسي لها مقابل الدولار الأمريكي بعد أن شهدت أكبر تراجع يومي لها خلال شهر واحد. ووفقاً للتقارير، يعود هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى زيادة حادة ومفاجئة في الطلب على الدولار الأمريكي المرتبط بواردات الذهب، مما وضع ضغوطاً إضافية على العملة المحلية في ظل استمرار خروج المستثمرين من الأصول الهندية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه عملات الأسواق الناشئة ضغوطاً متباينة؛ فبينما تعاني الروبية، أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في عملات إقليمية أخرى خلال نفس الفترة. وبالنظر إلى بيانات التجارة الخارجية، فإن العجز التجاري في الهند غالباً ما يتأثر بتقلبات أسعار الذهب العالمية، حيث تعد الهند ثاني أكبر مستهلك للمعدن في العالم، وهو ما يفسر حساسية العملة تجاه تدفقات الدولار الموجهة لهذا القطاع وفقاً لبيانات السوق.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم النفسي للروبية بعد تجاوزها مستويات تاريخية سابقة، وذلك في ظل غياب بيانات اقتصادية هندية كبرى في الأجندة الاقتصادية للأيام السبعة القادمة. ومع ذلك، يجب مراقبة خطابات أعضاء الفيدرالي الأمريكي Fed، مثل خطاب كاشكاري المقرر في وقت لاحق، حيث قد تؤثر نبرة السياسة النقدية الأمريكية على قوة الدولار وبالتالي على مسار الروبية في المدى القصير.