
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولنجحت أسعار الذهب في اختراق مستوى المقاومة الفني عند 4,700 دولار للأونصة، حيث استقر السعر الفوري عند 4,732.89 دولاراً بينما ارتفعت العقود الآجلة بنسبة 0.3%. ووفقاً للتقارير، يعود هذا الزخم الصعودي إلى تزايد التوترات في منطقة الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، مما عزز الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن. ويأتي هذا الاختراق السعري رغم قوة الدولار الأمريكي، مما يعكس رغبة قوية من المستثمرين في التحوط ضد المخاطر الجيوسياسية.
يتزامن هذا الارتفاع مع استمرار ضغوط التضخم التي بلغت 3.8%، مما يبقي الذهب في صدارة الأصول المفضلة مقارنة بالمعادن الأخرى. ووفقاً لبيانات السوق (إغلاق 12 مايو 2026)، أظهرت عوائد السندات استقراراً نسبياً، إلا أن المخاوف من اتساع رقعة الصراع الإقليمي دفعت الذهب لتجاوز مستوياته السابقة. وتشير تقارير "رويترز" إلى أن الارتباط بين أسعار الطاقة والذهب بدأ يزداد قوة في ظل الظروف الراهنة.
بالنظر إلى المستويات الفنية الحالية (إغلاق 13 مايو 2026)، استقر الذهب الفوري عند 4,732.89 دولاراً، مما يجعل مستوى 4,700 دولار منطقة دعم جديدة. ويجب على المتداولين مراقبة خطابات أعضاء الفيدرالي Fed، Musalem و Goolsbee، المقررة في وقت لاحق اليوم 13 مايو 2026، حيث قد توفر تصريحاتهم حول مسار الفائدة إشارات جديدة حول استدامة هذا الارتفاع فوق مستويات المقاومة السابقة.
تحديث: أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي تحولاً إيجابياً في معنويات المستثمرين، حيث سجلت صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) تدفقات واردة بلغت 45 طناً في أبريل بقيمة تقارب 6.575 مليار دولار. وقد رفعت هذه التدفقات، التي قادتها الصناديق المدرجة في أوروبا، إجمالي الحيازات العالمية إلى 4,137 طناً، وهو ثالث أعلى مستوى في تاريخها.
تحديث: واصلت أسعار الذهب مكاسبها لتقترب من مستوى 4,750 دولار للأونصة، حيث تحول تركيز المستثمرين من التوترات الجيوسياسية إلى البيانات الاقتصادية الكلية. وتترقب الأسواق حالياً صدور بيانات تضخم أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة، والتي ستلعب دوراً حاسماً في تحديد مسار السياسة النقدية للفيدرالي Fed وتأثيرها على جاذبية المعدن الأصفر.