
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهد الدولار الأمريكي ارتفاعاً حاداً منهياً موجة التصحيح الأخيرة، وذلك بعد صدور بيانات تضخم محلية تجاوزت توقعات الأسواق. ووفقاً للتقارير، بلغ مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر أبريل 3.8% على أساس سنوي، متخطياً التوقعات التي استقرت عند 3.7%. وقد أدى هذا الزخم، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، إلى تراجع أزواج العملات الرئيسية مثل EUR/USD و GBP/USD، لتمحو بذلك مكاسبها المحققة مؤخراً.
يأتي هذا الارتفاع في ظل وصول أسعار النفط إلى مستويات ثلاثية الأرقام نتيجة الصراع المستمر في مضيق هرمز، مما عزز مكانة الدولار كملاد آمن. وبالمقارنة مع العملات الأخرى وفقاً لبيانات السوق، يواجه اليورو ضغوطاً إضافية بعد صدور بيانات متباينة لمؤشر مديري المشتريات للخدمات في منطقة اليورو، حيث سجلت إسبانيا 47.9 وإيطاليا 49.8 في مايو 2026، وهي مستويات تشير إلى انكماش مقارنة بالأداء القوي للقطاعات غير الزراعية في الولايات المتحدة.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم والمقاومة للعملات الرئيسية عقب صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية الأمريكية التي سجلت 200 ألف طلب (إغلاق 7 مايو 2026). ومن المتوقع أن تظل الأسواق في حالة ترقب لخطابات أعضاء الفيدرالي Fed القادمة، بما في ذلك خطاب غولزبي وهاماك، للحصول على إشارات حول مسار أسعار الفائدة في ظل بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة.
تحديث: يترقب المستثمرون حالياً قمة مرتقبة بين الرئيسين ترامب وشي جين بينغ في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وهو ما ساهم في الحد من التحول الكامل نحو المراكز الدفاعية. ورغم قوة الدولار المدفوعة ببيانات التضخم، لا تزال شهية المخاطرة العامة صامدة مع تردد المتداولين في تبني مراكز تحوطية واسعة قبل نتائج القمة.