
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولسجل مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 0.6% على أساس شهري و3.8% على أساس سنوي في أبريل، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2023. ووفقاً للتقارير، ساهمت تكاليف الطاقة بأكثر من 40% من هذه الزيادة الشهرية، حيث قفز مؤشر الطاقة بنسبة 17.9% خلال الـ 12 شهراً الماضية. كما شهدت بنود أخرى ارتفاعات ملحوظة، حيث زاد مؤشر المأوى بنسبة 0.6% ومؤشر الغذاء بنسبة 0.5% مدفوعاً بأسعار اللحوم والخضروات.
يأتي هذا التسارع في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية اضطرابات حادة بسبب الصراع في إيران، مما أثر بشكل مباشر على سلاسل الإمداد وتكاليف المعيشة. وبالمقارنة مع الأسواق الناشئة، سجل التضخم في المكسيك 4.45% وفقاً لبيانات السوق في 7 مايو 2026، مما يعكس شمولية الضغوط التضخمية العالمية. ويرى المحللون أن استمرار صدمة أسعار النفط قد يؤدي إلى موجة تضخمية ثانية يصعب السيطرة عليها، خاصة مع تداخل ضغوط الطاقة مع ارتفاع تكاليف السكن.
تترقب الأسواق حالياً رد فعل الاحتياطي الفيدرالي Fed، في حين استقر سعر الرهن العقاري لـ30 عاماً (MBA) عند 6.45% (إغلاق 6 مايو 2026). وسيكون تقرير مخزونات النفط من وكالة الطاقة الدولية EIA المقرر صدوره في 14 مايو 2026 محورياً لتقييم مدى استمرار ضغوط العرض، إلى جانب مراقبة أي تصريحات رسمية حول مسار الفائدة في ظل هذه البيانات الساخنة.
تحديث: امتدت آثار صدمة الطاقة لتشمل ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حيث تجاوز التضخم في الصين التوقعات في أبريل مع ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 1.2% وأسعار المنتجين بنسبة 2.8%. ويعكس هذا الارتفاع المتزامن في مؤشري CPI وPPI انتقال ضغوط التكاليف من قطاع الطاقة إلى سلاسل التصنيع العالمية، مما يزيد من تعقيد المشهد أمام البنوك المركزية الكبرى.
تحديث: امتدت الضغوط التضخمية لتشمل الصين، حيث تسارع مؤشر أسعار المستهلكين إلى 1.2% في أبريل متجاوزاً التوقعات، كما ارتفع التضخم الأساسي بنفس الوتيرة. وفي سياق متصل، تشير تقديرات Kpler إلى أن واردات الفحم العالمية في طريقها لتسجيل ثالث أعلى مستوى شهري لها على الإطلاق، مع لجوء الأسواق لبدائل الطاقة نتيجة اضطرابات الإمدادات المستمرة.
تحديث: تشير التوقعات الصادرة في 13 مايو 2026 إلى أن التضخم الأساسي - الذي يستثني الغذاء والطاقة - قد يبلغ 0.3% على أساس شهري و2.6% على أساس سنوي. وتعد هذه الأرقام المتوقعة أقل من تقديرات الإجماع السابقة، مما قد يخفف جزئياً من حدة المخاوف المتعلقة ببيانات التضخم الكلية المرتفعة.
تحديث: امتدت الضغوط التضخمية إلى أوروبا، حيث أظهرت بيانات 13 مايو 2026 ارتفاع التضخم في ألمانيا إلى 2.9% مدفوعاً بقفزة في أسعار زيت التدفئة بنسبة 55.1% نتيجة الصراع الإيراني. ومع ذلك، سجل التضخم الأساسي الألماني تراجعاً طفيفاً إلى 2.3%، مما يشير إلى تركز الضغوط حالياً في قطاع الطاقة.
تحديث: أدت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تداعيات اقتصادية أوسع شملت انهيار إحدى شركات الطيران منخفضة التكلفة في الولايات المتحدة نتيجة الضغوط المالية المتزايدة. كما امتدت آثار الصراع إلى الأسواق العالمية، حيث شهدت العملات الآسيوية تراجعات حادة وسط اضطرابات ملموسة في قطاع الطيران الدولي.
تحديث: سجلت المؤشرات الأمريكية مستويات قياسية جديدة مدفوعة بمكاسب قوية في أسهم الطاقة والذكاء الاصطناعي، مما يعكس تفاؤل الأسواق رغم ضغوط التضخم. وفي الوقت ذاته، واصلت أسعار النفط صعودها نتيجة حالة عدم اليقين المحيطة بمفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما يعزز المخاوف من استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة.