أصدر البنتاغون تقديراً رسمياً يحدد التكلفة العسكرية المباشرة للنزاع مع إيران بنحو 29 مليار دولار. ووفقاً للتقارير، من المتوقع أن يتجاوز إجمالي الخسائر الاقتصادية هذا الرقم بشكل كبير مع استمرار العمليات. وتغطي هذه الأرقام النفقات العسكرية على المدى القريب، إلا أن المسؤولين يحذرون من تزايد الأعباء على الميزانية العامة.
يأتي هذا الإنفاق الضخم في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي ضغوطاً تضخمية متباينة، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك في المكسيك الصادرة في 7 مايو 2026 تباطؤاً طفيفاً إلى 4.45% (وفقاً لبيانات السوق). وفي سياق مقارن، تشير تقديرات معهد واتسون للشؤون الدولية إلى أن تكاليف النزاعات الإقليمية المماثلة غالباً ما تتضاعف بسبب تكاليف الرعاية طويلة الأمد للمحاربين القدامى وفوائد الديون السيادية، مما يضع ضغوطاً إضافية على أسواق السندات.
يراقب المتداولون حالياً تأثير هذه التكاليف على العجز المالي الأمريكي، خاصة مع ترقب صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في وقت لاحق اليوم 12 مايو 2026 لتقييم أثر التوترات على إمدادات الطاقة. كما تترقب الأسواق خطابات أعضاء الفيدرالي Fed، مثل غولزبي وهاماك، للحصول على إشارات حول كيفية تأثير الإنفاق الدفاعي المتزايد على توقعات التضخم والسياسة النقدية القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول