
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت الأصول المالية البريطانية موجة بيع واسعة النطاق شملت السندات الحكومية والعملة المحلية والأسهم، وذلك وفقاً للتقارير الواردة حول تحدٍ محتمل لقيادة رئيس الوزراء كير ستارمر. وتشير هذه التقارير إلى أن ستارمر قد يواجه استقالة وشيكة، ربما في وقت مبكر من اليوم، مما أثار حالة من عدم اليقين السياسي في الأوساط المالية.
يأتي هذا التراجع في وقت حساس للاقتصاد البريطاني، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الإنشائي (Construction PMI) الصادرة في 7 مايو 2026 انكماشاً حاداً عند 39.7 نقطة، وهو مستوى أقل بكثير من التوقعات البالغة 45.7 نقطة. وبالمقارنة مع الأسواق الأوروبية، سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات في إسبانيا 47.9 نقطة وفي إيطاليا 49.8 نقطة وفقاً لبيانات السوق، مما يعكس ضغوطاً اقتصادية أوسع في المنطقة تزامنت مع الأزمة السياسية في لندن.
يراقب المستثمرون الآن عن كثب أي إعلان رسمي من داونينج ستريت لتأكيد مصير القيادة البريطانية، وسط مخاوف من استمرار تقلبات الجنيه الإسترليني. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد أحداث بريطانية كبرى مجدولة في التقويم للفترة المتبقية من الأسبوع، مما يجعل التحركات السياسية المحرك الوحيد والأساسي لشهية المخاطرة في الأسواق المحلية.