وفقاً للتقارير، ارتفعت أسعار الجملة في ألمانيا بنسبة 6.3% على أساس سنوي خلال شهر أبريل، مدفوعة بضغوط سعرية حادة في قطاعي الطاقة والمواد الخام. وقفزت أسعار المنتجات البترولية بنسبة 37.3% مقارنة بالعام الماضي نتيجة الصراع المستمر في الشرق الأوسط، كما شهدت تجارة الجملة للمعادن والمنتجات المعدنية شبه المصنعة زيادة سعرية سنوية بلغت 40.2%.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع في وقت تواجه فيه الصناعة الألمانية تحديات هيكلية، حيث أظهرت بيانات سابقة من مكتب الإحصاء الاتحادي استمرار تقلب تكاليف الإنتاج. وبالمقارنة مع الاقتصادات الأوروبية الأخرى، سجلت فرنسا عجزاً تجارياً قدره 6.9 مليار يورو في مارس 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى ضغوط تضخمية متباينة داخل منطقة اليورو. ويرى محللون أن قفزة أسعار المعادن تعكس نقص الإمدادات العالمية وزيادة الطلب على المواد الخام الصناعية.
على صعيد التوقعات، يراقب المستثمرون تأثير هذه البيانات على قرارات البنك المركزي الأوروبي القادمة، خاصة مع استقرار طلبات المصانع الألمانية عند نمو بنسبة 5% في مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق. ومن الناحية الفنية، قد تزيد هذه الأرقام من الضغوط على هوامش ربح الشركات الصناعية الكبرى. كما يترقب السوق خطاب نائبة رئيس البنك الاتحادي الألماني بوخ المقرر في وقت لاحق للوقوف على توجهات السياسة النقدية.