
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأدى إغلاق مضيق هرمز إلى توقف مشاريع البناء في مختلف أنحاء العالم نتيجة النقص الحاد في المنتجات المشتقة من النفط واللازمة لعمليات التشييد. ووفقاً للتقارير، تشهد تكاليف المواد الخام ارتفاعاً حاداً بسبب اضطرابات سلاسل التوريد المرتبطة بالطاقة، مما يضع ضغوطاً هائلة على قطاع المقاولات العالمي. وتعد هذه الأزمة نتيجة مباشرة لتعطل حركة الملاحة في أحد أهم الممرات المائية لتجارة الطاقة الدولية.
وتأتي هذه الاضطرابات في وقت حساس لقطاع البناء، حيث أظهرت بيانات السوق تراجعاً ملحوظاً في النشاط الإنشائي في أوروبا، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الإنشائي (Construction PMI) في المملكة المتحدة انخفاضاً حاداً إلى 39.7 نقطة في 7 مايو 2026، وهو مستوى أقل بكثير من التوقعات البالغة 45.7 نقطة. كما أثرت ضغوط التكاليف على قطاعات التصنيع، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات في إسبانيا 47.9 نقطة، مما يشير إلى انكماش واسع النطاق في الأنشطة الاقتصادية المتأثرة بارتفاع أسعار المدخلات وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المستثمرين مراقبة تطورات الملاحة في المضيق وتأثيرها على أسعار الطاقة، خاصة مع صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط الذي أظهر سحباً من المخزونات قدره -2.314 مليون برميل في 6 مايو 2026. كما ستكون بيانات التضخم القادمة حاسمة لتقييم مدى انتقال تكاليف البناء إلى المستهلك النهائي، في ظل ترقب الأسواق لخطابات أعضاء الفيدرالي الأمريكي Fed، مثل كاشكاري، لاستشراف مسار السياسة النقدية تجاه الضغوط التضخمية الجديدة.