سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) استمرار الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز حتى أواخر شهر مايو الجاري، وفقاً لتقرير الوكالة الأخير. وبناءً على هذا التعطل المطول في حركة الملاحة، رفعت الوكالة توقعاتها لأسعار وقود المحركات في الولايات المتحدة. كما أشارت التقديرات إلى أن حركة المرور في المضيق قد تبدأ في الاستئناف بشكل تدريجي اعتباراً من الشهر المقبل.
يأتي هذا التمديد في التوقعات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة ضغوطاً متزايدة، حيث يمر عبر المضيق نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً. وبالمقارنة مع تقارير سابقة، فإن دمج هذا الإغلاق في التوقعات الرسمية يعكس مخاوف من نقص الإمدادات الفورية، وهو ما دفع أسعار العقود الآجلة لخام برنت للتماسك فوق مستويات الدعم الرئيسية، وفقاً لبيانات السوق.
وعلى صعيد التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الأسعار الحالية بعد صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في 6 مايو 2026، والذي أظهر انخفاضاً في المخزونات بنحو 2.314 مليون برميل. ويترقب المستثمرون أي تحديثات جيوسياسية قد تؤثر على الجدول الزمني للاستئناف التدريجي للحركة في يونيو، خاصة مع استمرار تقلبات أسعار الوقود في الأسواق العالمية.
تحديث: أظهرت بيانات شركة Kpler للشحن خروج ناقلتي نفط إضافيتين من مضيق هرمز الأسبوع الماضي مع إغلاق أجهزة التتبع لتجنب الهجمات، مما يشير إلى توجه متزايد للحفاظ على استمرارية صادرات النفط من الشرق الأوسط رغم التوترات القائمة. ويعكس هذا التحرك التكتيكي محاولات السوق للالتفاف على الإغلاق الفعلي وتأمين الإمدادات العالمية في ظل القيود المفروضة.
تحديث: حذر محللو بنك Morgan Stanley من أن استمرار تعطل الملاحة في المضيق قد يدفع أسعار خام Brent للارتفاع بشكل حاد لتصل إلى 150 دولاراً للبرميل بحلول فصل الصيف. ويأتي هذا التوقع التصاعدي ليعزز المخاوف بشأن نقص الإمدادات التي أشارت إليها إدارة معلومات الطاقة الأمريكية مؤخراً.
تحديث: حذر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو من تداعيات أعمق للأزمة، متوقعاً عجزاً في المعروض العالمي قد يصل إلى 100 مليون برميل أسبوعياً إذا استمرت الاضطرابات الحالية. وتعكس هذه التصريحات حجم الفجوة المحتملة بين العرض والطلب، مما يضيف ضغوطاً إضافية على مخزونات الطاقة العالمية المتناقصة بالفعل.
تحديث: حذر بنك Morgan Stanley من أن السوق في سباق مع الزمن، حيث قد تنفد المخزونات الوقائية بالكامل إذا استمر الإغلاق حتى نهاية يونيو. وأشار البنك إلى أن زيادة الصادرات الأمريكية وتراجع الواردات الصينية ساعدا في تخفيف الأزمة مؤقتاً، إلا أن هذه العوامل قد لا تكفي لاستيعاب تعطل الإمدادات لفترة أطول.
تحديث: تزايدت الضغوط السعرية بعد رفض الرئيس الأمريكي ترامب مقترحاً إيرانياً لإنهاء الصراع، مما دفع العقود الآجلة لخام WTI للارتفاع بنسبة 3% لتصل إلى 98 دولاراً للبرميل. وبالتزامن مع ذلك، رصدت بيانات الملاحة تذبذباً في حركة الناقلات، حيث نجحت قطر في تصدير أول شحنة غاز مسال منذ عشرة أسابيع، قبل أن تضطر ناقلة أخرى للالتفاف وتغيير مسارها قبل دخول المضيق.
تحديث: أظهرت بيانات ملاحية حديثة عبور ناقلة قطرية ثانية للغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز متجهة إلى باكستان، مما يشير إلى استمرار بعض التدفقات الحيوية رغم توقعات إدارة معلومات الطاقة (EIA) بالإغلاق الفعلي. يعكس هذا التحرك قدرة بعض الشحنات الاستراتيجية على الملاحة في المضيق وسط التوترات الجيوسياسية المستمرة مع إيران.
تحديث: وفي تطور يعكس عمق الأزمة، حذر أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، من أن هذه الاضطرابات في مضيق هرمز قد تؤخر عودة سوق النفط إلى مستوياته الطبيعية حتى عام 2027. ويشير هذا التصريح إلى اتساع الفجوة بين التوقعات الحكومية قصيرة الأجل والمخاوف الهيكلية لدى كبار المنتجين في المنطقة.
تحديث: حذر أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة Saudi Aramco، من أن استقرار سوق النفط العالمي قد يتأخر حتى عام 2027 في حال استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز لما بعد منتصف يونيو القادم. وأوضح الناصر أن التحدي الأكبر الذي يواجه الإمدادات حالياً يكمن في الاضطرابات الحادة التي تضرب أسطول الناقلات العالمي نتيجة تغيير المسارات والتعطيل المستمر.
تحديث: تتجه الأنظار الآن إلى المسار الدبلوماسي مع إعلان قمة مرتقبة بين الرئيسين الأمريكي والصيني يومي الخميس والجمعة لمناقشة أزمة المضيق التي تعود جذورها لضربات عسكرية في فبراير الماضي. يأتي هذا التحرك بعد أن وصفت وكالة الطاقة الدولية هذا الإغلاق بأنه أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ، مما يرفع من سقف التوقعات لنتائج هذه المفاوضات.
تحديث: حذر الرئيس التنفيذي لشركة Saudi Aramco من أن تداعيات هذه الاضطرابات قد تؤخر تعافي أسواق النفط العالمية حتى عام 2027. وأوضحت الشركة أن السوق فقد بالفعل نحو مليار برميل من الإمدادات نتيجة تعطل الشحن في المضيق، مما يضيف ضغوطاً طويلة الأمد تتجاوز التوقعات قصيرة المدى لإدارة معلومات الطاقة.
تحديث: ارتفعت أسعار النفط في التداولات الآسيوية المبكرة نتيجة هشاشة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع. وقد سلط رد طهران على المقترح الأمريكي الضوء على خلافات جوهرية بين الطرفين، مما عزز من مخاوف نقص الإمدادات العالمية وأضاف ضغوطاً صعودية فورية على الأسعار بالتزامن مع توقعات إدارة معلومات الطاقة EIA.
تحديث: أظهر مسح حديث أجرته رويترز أن إنتاج منظمة أوبك (OPEC) من النفط سجل مستوى منخفضاً جديداً خلال شهر أبريل، حيث أدت اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز إلى عرقلة تدفق الصادرات من الدول الأعضاء. ويعزز هذا الانخفاض في الإمدادات المادية الضغوط التي أشارت إليها توقعات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بشأن نقص المعروض العالمي.
تحديث: تصاعدت حدة المخاطر الجيوسياسية مع ظهور تقارير تشير إلى احتمالية وقوع صدام عسكري مع إيران نتيجة استمرار الأزمة في مضيق هرمز. يضيف هذا التصعيد بعداً أمنياً جديداً يتجاوز التوقعات الاقتصادية السابقة، مما قد يؤدي إلى زيادة علاوة المخاطر في أسعار الطاقة العالمية.
تحديث: صرح مسؤول في الحرس الثوري الإيراني بأن طهران باتت تعرّف مضيق هرمز كمنطقة أوسع بكثير من حدودها المعترف بها سابقاً. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التغيير في التعريف العملياتي قد يؤدي إلى توسيع النطاق الجغرافي للتوترات البحرية والمخاطر التي تواجه ناقلات النفط في المنطقة.