انخفضت أسهم شركة Nintendo بنسبة 8% في بورصة طوكيو يوم الاثنين نتيجة تزايد مخاوف السوق بشأن استراتيجية التسعير وزخم الألعاب. ووفقاً للتقارير، قامت الشركة برفع أسعار جهاز Switch 2 المرتقب، مما أثار قلق المستثمرين بشأن قدرة المستهلكين على الطلب. وتأتي هذه الضغوط في وقت يرى فيه المحللون نقصاً في عناوين الألعاب الكبرى التي تدعم إطلاق المنصة الجديدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعود هذا التراجع إلى ارتفاع تكاليف الرقائق الإلكترونية التي ضغطت على هوامش الربح، مما دفع الشركة لرفع الأسعار لتعويض التكاليف المتزايدة. وبالمقارنة مع المنافسين، شهدت Sony نمواً في مبيعات PlayStation 5 خلال الربع الأخير وفقاً لبيانات السوق، مما يضع Nintendo تحت ضغط التنافس على حصة الإنفاق الاستهلاكي. كما تشير تقارير الأرباح السابقة إلى أن استمرار النمو يعتمد بشكل أساسي على قوة مكتبة البرمجيات، وهو ما يفتقر إليه الإعلان الحالي.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية للسهم بعد هذا الهبوط الحاد، مع التركيز على أي تصريحات رسمية من الإدارة بشأن تكاليف الإنتاج. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، سيصدر محضر اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان (BoJ) في 6 مايو 2026، والذي قد يؤثر على تحركات الين الياباني وبالتالي على أسهم الشركات المصدرة مثل Nintendo. سيبقى أداء السهم رهناً بمدى وضوح الرؤية حول موعد إطلاق Switch 2 النهائي وقائمة الألعاب المرافقة له.