سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولارتفعت أسعار خام برنت لتصل إلى 106.63 دولاراً للبرميل في أعقاب رفض الرئيس ترامب للرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي، واصفاً إياه بأنه غير مقبول تماماً. وتأتي هذه التوترات وسط تقارير تشير إلى مطالبة إيران برفع كامل للعقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. وقد شهدت الأسعار تعافياً تدريجياً خلال تداولات هذا الأسبوع بعد أن هوت إلى أدنى مستوى لها عند 96 دولاراً في الأسبوع الماضي.
يعيد هذا الانسداد الدبلوماسي علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسواق، خاصة مع استمرار المخاوف بشأن سلاسل الإمداد في منطقة الخليج. وبالمقارنة مع تحركات السوق، أظهرت بيانات المخزونات الأمريكية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة (EIA) في 6 مايو 2026 انخفاضاً قدره 2.314 مليون برميل، وهو ما جاء أقل من التوقعات التي أشارت إلى تراجع بـ 3.3 مليون برميل وفقاً لبيانات السوق. ويراقب المتداولون حالياً مدى تأثير هذه التوترات على استقرار المعروض العالمي في ظل تعثر المسار الدبلوماسي.
بالنظر إلى التحركات القادمة، استقر خام برنت عند مستويات 106.63 دولاراً (إغلاق 12 مايو 2026)، مع وجود دعم فني بالقرب من مستويات 96 دولاراً التي سجلها الأسبوع الماضي. ويترقب المستثمرون صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية القادم وأي تصريحات إضافية من الإدارة الأمريكية بشأن العقوبات النفطية. كما سيتابع السوق عن كثب أي تحديثات ميدانية من مضيق هرمز كعامل محفز رئيسي لتقلبات الأسعار في الأيام المقبلة.
تحديث: أظهرت أحدث بيانات إدارة معلومات الطاقة (EIA) الصادرة للأسبوع المنتهي في 8 مايو انخفاضاً حاداً في مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 4.3 مليون برميل. وقد أدى هذا التراجع إلى وصول المخزونات التجارية إلى 452.9 مليون برميل، وهو مستوى يقل بنسبة 0.3% عن متوسط الخمس سنوات، مما يعزز الضغوط الصعودية على الأسعار نتيجة نقص المعروض.
تحديث: أكدت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري الأخير أن المعروض العالمي من النفط سيهبط دون مستويات الطلب الإجمالية خلال العام الجاري. وأرجعت الوكالة هذا العجز المتوقع إلى تداعيات الحرب في إيران وتأثيرها المباشر على مستويات الإنتاج في منطقة الشرق الأوسط، مما يعزز الضغوط الصعودية على الأسعار.
تحديث: تصاعدت حدة التوترات الجيوسياسية بشكل إضافي عقب تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، الذي حذر من أن الصراع مع إيران لم ينتهِ بعد. عززت هذه التصريحات من مخاوف الأسواق بشأن اتساع رقعة الاضطرابات الإقليمية، مما وفر دعماً إضافياً لأسعار النفط الخام بجانب تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.
تحديث: تعززت هذه المكاسب مع وصول إجمالي ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 70% منذ بداية العام الجاري. وفي سياق متصل، تتجه أنظار المتداولين نحو خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الذي يقترب من كسر حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في هذه الدورة السعرية.
تحديث: لحق خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بركب المكاسب متجاوزاً حاجز 100 دولار للبرميل بعد صعوده بنسبة 4.9%. وأشار وارن باترسون، الخبير في ING Economics، إلى أن السوق لا يزال يبدي حساسية مفرطة تجاه أي تطورات تتعلق بإيران أو تهديدات سلاسل الإمداد في الخليج العربي.