سجلت أسعار الملابس في الولايات المتحدة أكبر قفزة سعرية لها منذ ثلاث سنوات، وذلك وفقاً للتقارير الصادرة عن الأسواق. ويأتي هذا الارتفاع الحاد نتيجة مباشرة لتداعيات الحرب الإيرانية التي أثرت على سلاسل التوريد وتكاليف الإنتاج. وقد قام المصنعون وتجار التجزئة برفع الأسعار استجابةً للتأثيرات الحالية وتوقعات التضخم المستقبلية المرتبطة بهذا الصراع المستمر.
تأتي هذه الضغوط التضخمية في قطاع التجزئة تزامناً مع تباطؤ في قطاعات استهلاكية أخرى، حيث أظهرت بيانات السوق تراجعاً في مبيعات التجزئة في منطقة اليورو بنسبة 0.1% في مارس وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 7 مايو 2026. وفي الولايات المتحدة، لا يزال القلق يساور الأسواق بشأن استدامة الإنفاق الاستهلاكي، خاصة مع ارتفاع أسعار الرهن العقاري لـ30 عاماً (MBA) إلى 6.45% كما في 6 مايو 2026، مما يقلص الدخل المتاح للإنفاق على السلع غير الأساسية مثل الملابس.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون حالياً مستويات التضخم العام في ظل هذه القفزة، مع التركيز على البيانات القادمة لتقييم مدى انتقال هذه التكاليف إلى المستهلك النهائي. ومن الناحية الاقتصادية، سيتم رصد طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة، والتي سجلت 200 ألف طلب في 7 مايو 2026، كمؤشر على قوة سوق العمل وقدرته على تحمل ضغوط الأسعار المرتفعة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.