انخفضت أسعار الذهب إلى ما دون مستوى 4700 دولار للأونصة عقب رفض الرئيس ترامب لمقترح سلام قدمته إيران. ووصف ترامب الرد الإيراني الأخير بأنه غير مقبول تماماً، مما أدى إلى تلاشي آمال التهدئة الفورية في المنطقة. ويشير هذا الرفض إلى استمرار التوترات الجيوسياسية والحصار البحري، مما دفع الأسواق لتسعير سيناريو حرب أطول أمداً رغم التفاؤل السابق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأصول الآمنة ضغوطاً فنية، حيث كسر الذهب مستوى الدعم النفسي الهام. وبالنظر إلى أداء الأصول الأخرى وفقاً لبيانات السوق، يراقب المستثمرون تحركات العملات الرئيسية تزامناً مع صدور بيانات اقتصادية متباينة، مثل مؤشر مديري المشتريات الخدمي في إسبانيا الذي سجل 47.9 نقطة، وهو أقل من التوقعات البالغة 52 نقطة (بيانات 6 مايو 2026). كما أظهرت بيانات التوظيف الأمريكية الصادرة عن ADP إضافة 109 ألف وظيفة، متجاوزة التوقعات البالغة 99 ألفاً، مما عزز من قوة الدولار وضغط على أسعار المعادن.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون مجموعة من المحفزات الاقتصادية، بما في ذلك طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة المتوقعة عند 205 ألف طلب (تقويم 7 مايو 2026). ومع استقرار الذهب تحت مستويات 4700 دولار، تتوجه الأنظار إلى خطابات أعضاء الفيدرالي Fed للحصول على إشارات بشأن السياسة النقدية القادمة. يجب مراقبة مستويات الدعم التالية بحذر في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي التي قد تحد من وتيرة الهبوط.