وفقاً لتقارير المحللين، أدى استقرار وقف إطلاق النار إلى تقليل تدفقات الملاذ الآمن بشكل ملحوظ، مما دفع أسعار الذهب لاختبار مستوى دعم رئيسي عند 4,665 دولار. وفي المقابل، تظهر الفضة إمكانات صعودية نحو مستويات تتراوح بين 82 و84 دولار، مدعومة ببقاء مؤشر القوة النسبية (RSI) فوق مستوى 58. وتعكس هذه التحركات تبايناً في الأداء الفني بين المعدنين النفيسين في ظل تراجع المخاطر الجيوسياسية.
يأتي هذا التراجع في علاوة المخاطر الجيوسياسية متزامناً مع استقرار نسبي في الأسواق العالمية، حيث يراقب المستثمرون أداء المعادن الأخرى كالنحاس والبلاتين. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استقرار مؤشر القوة النسبية للفضة يعزز من مكانتها داخل قناة سعرية صاعدة، وهو ما يتناقض مع الضغوط البيعية التي يواجهها الذهب حالياً نتيجة تراجع الطلب التحوطي. وتشير تقارير الخبراء إلى أن استمرار الهدوء الميداني قد يحول التركيز الاستثماري من الأصول الدفاعية إلى السلع الصناعية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى البيانات المتاحة، يراقب المتداولون مستويات الذهب الحالية بعد أن سجلت الأسعار مستويات حرجة (إغلاق 12 مايو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق مجموعة من البيانات المؤثرة، من بينها طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة المقرر صدورها في 7 مايو 2026، والتي قد تعطي إشارات جديدة حول مسار السياسة النقدية للفيدرالي Fed وتأثيرها المباشر على قوة الدولار وأسعار المعادن.