
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحدث مقترح إيراني لإنهاء الصراع المستمر بأنه غير مقبول تماماً، مما أدى إلى تبدد آمال الأسواق في تهدئة وشيكة. وفور صدور هذه التصريحات، قفزت أسعار النفط الخام بمقدار 3 دولارات للبرميل نتيجة تجدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية. وتزامن هذا الرفض مع بروز خيارات عسكرية أمريكية كبديل للحل الدبلوماسي بهدف إعادة فتح مضيق Hormuz الذي لا يزال مغلقاً بشكل كبير.
يأتي هذا التصعيد العسكري المحتمل في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة ضغوطاً حادة، حيث ارتفعت أسعار خام برنت بنسبة تتجاوز 4% وفقاً لبيانات السوق، مقارنة بأسعار الأسبوع الماضي. ويشير الخبراء إلى أن اللجوء للخيارات العسكرية قد يرفع علاوة المخاطر الجيوسياسية بشكل أكبر، خاصة مع استمرار إغلاق الممرات المائية الحيوية. وبالمقارنة مع أداء شركات الطاقة الكبرى مثل Exxon Mobil وChevron، يلاحظ المستثمرون زيادة في التقلبات السعرية نتيجة عدم اليقين بشأن استقرار الإمدادات من منطقة الخليج.
تترقب الأسواق العالمية مستويات أسعار النفط التي استقرت عند 82.45 دولار (إغلاق 10 مايو 2026) لمراقبة أي كسر لمستويات المقاومة القادمة. ومن الناحية الاقتصادية، يركز المتداولون على تقرير مخزونات النفط الخام الأمريكية المقرر صدوره في 13 مايو 2026، بالإضافة إلى خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي Fed في 15 مايو للبحث عن إشارات حول تأثير تكاليف الطاقة على التضخم. سيبقى مضيق Hormuz هو المحرك الأساسي لأسعار العقود الآجلة في الأيام المقبلة.
تحديث: أظهرت بيانات الوظائف الأمريكية لشهر أبريل نمواً أقوى من المتوقع، مما عزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول خلال عام 2026. تزيد هذه البيانات من الضغوط الاقتصادية، حيث يوازن المستثمرون الآن بين مخاطر الإمدادات الجيوسياسية واحتمالات تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed.