كشف مسح حديث أجراه اتحاد التوظيف والعمل (REC) عن فقدان سوق العمل البريطاني لزخمه خلال شهر أبريل، حيث اتسم سلوك أصحاب العمل بالحذر الشديد. وأشار التقرير إلى أن نشاط التوظيف شهد تباطؤاً ملحوظاً نتيجة تزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي وارتفاع التكاليف التشغيلية. كما لعبت التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط دوراً محورياً في زيادة الضغوط المالية، مما أثر سلباً على آفاق التوظيف المستقبلية. ويعكس هذا التراجع توجهاً لدى الشركات لتقليص خطط التوسع في القوى العاملة لمواجهة التقلبات الراهنة. ورغم أن هذه البيانات تعتمد على مسوحات المعنويات، إلا أنها تشير إلى احتمالية دخول الاقتصاد البريطاني في حالة من الركود الوظيفي إذا استمرت هذه الضغوط.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول