
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولرصدت صور الأقمار الصناعية بقعة نفطية ضخمة تغطي مساحة تقارب 45 كيلومتراً مربعاً غرب جزيرة خارك، التي تعد المحطة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني وتتعامل مع 90% من صادرات البلاد الخام. ولم تتضح بعد الأسباب الدقيقة لهذا التسرب، إلا أن التقارير تشير إلى احتمالات تتراوح بين تضرر البنية التحتية نتيجة ضربات سابقة أو تسرب فني في خطوط الأنابيب. كما تبرز فرضية أخرى تشير إلى إمكانية تفريغ النفط بشكل متعمد نتيجة وصول سعة التخزين إلى حدودها القصوى في ظل الحصار البحري المستمر. يراقب المحللون الموقف عن كثب نظراً للأهمية الاستراتيجية للجزيرة في سوق الطاقة العالمي، حيث قد يؤدي أي ضرر في مرافق التحميل إلى تقليص المعروض النفطي. يثير هذا الحادث مخاوف بيئية وتشغيلية واسعة قد تؤثر على استقرار تدفقات الطاقة من المنطقة في الفترة المقبلة.