أعلنت حاكمة ولاية نيويورك، كاثي هوتشول، عن توجه الولاية لفرض ضريبة جديدة تستهدف المنازل الثانية المملوكة للأفراد الأثرياء، وذلك كبديل لفرض ضريبة عامة وشاملة على الثروة. ووفقاً لتقديرات الحاكمة، فمن المتوقع أن يساهم هذا الإجراء الضريبي في رفد خزينة المدينة بنحو 500 مليون دولار سنوياً على الأقل. تهدف هذه الخطوة إلى توليد إيرادات مستدامة لدعم الميزانية العامة دون اللجوء إلى فرض ضرائب مباشرة على صافي القيمة الإجمالية لثروات المواطنين. ويرى المحللون أن هذا القرار يركز بشكل محدد على القطاع العقاري الفاخر لتجنب هروب رؤوس الأموال المرتبط بضرائب الدخل المرتفعة. ومن المتوقع أن تراقب الأسواق تأثير هذا القرار على جاذبية الاستثمار العقاري في نيويورك خلال الفترة القادمة. تعكس هذه السياسة توازناً تسعى إليه الإدارة المحلية بين زيادة الموارد المالية والحفاظ على تنافسية المدينة كمركز مالي عالمي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول