أصدر المستثمر الشهير مايكل بوري، المعروف بتوقعه للأزمة المالية العالمية، تحذيراً جديداً يشير فيه إلى أن بيئة السوق الحالية تشبه الأشهر الأخيرة من فقاعة عام 1999-2000. ويرى بوري أن أسعار الأسهم لم تعد تتفاعل بشكل منطقي مع البيانات الاقتصادية الجوهرية، مثل تقارير الوظائف أو مؤشرات ثقة المستهلك. ووفقاً لتقرير CNBC، يعتقد بوري أن هذا الانفصال بين حركة السوق والأساسيات يشير إلى حالة من التفاؤل المفرط وغير العقلاني. كما أشار إلى أن السلوك الحالي للمستثمرين يعكس أنماطاً شوهدت قبل انفجار فقاعة التكنولوجيا الشهيرة. ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه الأسواق مستويات قياسية رغم التحديات الاقتصادية الكلية. ويراقب المحللون هذه التصريحات بحذر نظراً لتاريخ بوري في تحديد الفقاعات السعرية قبل انهيارها.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول