سجلت ثقة المستهلك في الولايات المتحدة تراجعاً حاداً لتصل إلى مستويات قياسية جديدة، حيث بلغت القراءة الأولية لمؤشر جامعة Michigan لشهر مايو 48.2 نقطة، وهي أدنى من التوقعات البالغة 49.5 نقطة. ويعزى هذا التدهور بشكل رئيسي إلى الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة الناجم عن الصراع مع إيران، حيث انخفض مؤشر الأوضاع الحالية بشكل حاد إلى 47.8 نقطة. ورغم هذه الضغوط، أظهرت البيانات تراجعاً طفيفاً في توقعات التضخم لعام واحد إلى 4.5%، بينما بلغت التوقعات طويلة المدى 3.4%. وأشار التقرير إلى أن الضغوط التضخمية المستمرة بدأت تلحق ضرراً بالغاً بتوقعات الأسر تجاه الوضع الاقتصادي العام. ويرى المحللون أن هذا التراجع يعكس تدهور الطلب المحلي وتأثر القوة الشرائية للمستهلكين بشكل مباشر. تضع هذه البيانات ضغوطاً إضافية على صانعي السياسة في Federal Reserve في ظل محاولات كبح التضخم المرتفع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول