أفاد مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS) أن الاقتصاد أضاف 115 ألف وظيفة في القطاعات غير الزراعية خلال شهر أبريل، متجاوزاً التوقعات البالغة 55 ألف وظيفة. ورغم هذا النمو القوي، أظهرت البيانات المحدثة انكماشاً مستمراً في القوى العاملة ومراجعات سلبية لبيانات التوظيف في الأشهر السابقة، مما يشير إلى ضعف كامن في سوق العمل. استقر معدل البطالة عند 4.3%، لكن مارك زاندي من Moody's Analytics حذر من أن احتمالية الركود لا تزال عند 40%. تعكس هذه الأرقام المتضاربة حالة من عدم اليقين الاقتصادي رغم مرونة التوظيف الظاهرة. قد تؤدي المراجعات الهبوطية وانكماش القوى العاملة إلى تعقيد قرارات الاحتياطي الفيدرالي FED بشأن أسعار الفائدة في ظل استمرار التضخم. يراقب المستثمرون الآن مدى تأثير هذه التفاصيل الهيكلية على مسار السياسة النقدية المستقبلي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول