سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 1.3621 دولار، مدعوماً بتقارير تشير إلى اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق مؤقت ومحدود. وقد ساهمت التوقعات المتزايدة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز في تعزيز الشهية للمخاطرة، مما أدى إلى تراجع مؤشر الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية. وفي الوقت نفسه، يترقب المتداولون نتائج الانتخابات المحلية في المملكة المتحدة، والتي قد تفرض ضغوطاً سياسية إضافية على رئيس الوزراء Keir Starmer. تعكس هذه التحركات مزيجاً من التفاؤل الجيوسياسي والحذر المحلي، حيث يراقب المستثمرون مدى استدامة هذا التقدم في المحادثات الدولية. ويظل زوج GBP/USD حساساً للتطورات في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول