سجل الميزان التجاري الكندي تحولاً مفاجئاً نحو الفائض، مدفوعاً بشكل أساسي بارتفاع الطلب العالمي القوي على الذهب. وساهمت زيادة صادرات المعدن الأصفر في تعزيز الموقف المالي للبلاد، لا سيما مع استمرار البنوك المركزية في تعزيز احتياطياتها. وفي هذا السياق، رفعت الصين احتياطياتها من الذهب للشهر الثامن عشر على التوالي، مما يعكس توجهاً استراتيجياً أوسع. ويرى المحللون أن استمرار الشراء يعكس رغبة البنوك المركزية في التحوط ضد السياسات المالية الأمريكية والتقلبات الجيوسياسية. كما ساعدت هذه الطفرة في الصادرات على التخفيف من حدة عدم اليقين الاقتصادي الذي يلوح في الأفق. وتعكس هذه البيانات الدور المحوري الذي يلعبه الذهب كمحرك للنمو وأداة للتحوط السيادي في فترات عدم الاستقرار السياسي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول