
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزايد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية مع تسارع وتيرة تناقص مخزونات الوقود العالمية بسرعة قياسية تتجاوز قدرة السوق على الاستيعاب، رغم المساعي الدبلوماسية لإنهاء نزاع مضيق هرمز. وقد أدت الاضطرابات المادية في الإمدادات إلى القضاء تماماً على فائض المعروض الذي كان متاحاً في بداية الحرب، مما يضع الأسواق في وضع حرج. وتأتي هذه التطورات في وقت أظهرت فيه بيانات EIA انخفاضاً في مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 2.313 مليون برميل، مما دفع المحلل جيف كوري لتوقع نضوب المخزونات بحلول يوليو. وبينما يترقب المستثمرون الرد الإيراني على المذكرة الأمريكية المقترحة لإعادة فتح الممر المائي، يظل القلق سيد الموقف بشأن تلاشي الهوامش الوقائية للإمدادات. كما رصد الخبراء تداولات مريبة بقيمة 1.7 مليار دولار سبقت تقارير إعلامية، مما زاد من تقلبات الأسعار. ويظل التركيز منصباً الآن على قدرة الاحتياطي الاستراتيجي SPR على تلبية الطلب الصيفي المرتفع في ظل غياب أي فائض في المعروض العالمي.