شهدت أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ موجة من التفاؤل عقب تغير ملحوظ في لهجة مسؤولي إدارة الرئيس ترامب تجاه إيران، مما عزز الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام محتمل. وانعكس هذا التحول إيجاباً على الشهية للمخاطرة في الأسواق العالمية، حيث قفز الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوياته في أربع سنوات. وفي المقابل، سجلت أسعار النفط تراجعاً مع انخفاض علاوة المخاطر الجيوسياسية، بينما سجلت أسهم المنطقة وأسعار الذهب مكاسب ملحوظة. ويرى المحللون أن هذا التوجه الدبلوماسي يقلل من احتمالات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، مما يدعم استقرار سلاسل الإمداد العالمية. ومع ذلك، يظل الحذر سيد الموقف بانتظار خطوات ملموسة تترجم هذه التصريحات إلى واقع سياسي. وتأتي هذه التحركات السعرية كاستمرار لتقلبات السوق التي شهدتها الأسابيع الماضية تزامناً مع المفاوضات الجارية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول