سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولكشف تقييم استخباراتي أمريكي حديث أن الحملة الجوية المكثفة التي شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية لم تنجح في تغيير الجدول الزمني لإيران لبناء سلاح نووي منذ الصيف الماضي. وأفادت التقارير أن العمليات العسكرية التي استمرت 38 يوماً شهدت استخدام أكثر من 20 ألف ذخيرة، ومع ذلك لم تؤدِ إلى إضعاف قدرات التخصيب الإيرانية بشكل ملموس. ويرى المحللون أن البنية التحتية النووية المحصنة قد صمدت أمام القصف الجوي، مما يضع صناع القرار أمام خيارات معقدة. ويشير التقرير إلى أن تعطيل البرنامج قد يتطلب الآن إجراءات أكثر حزماً مثل تدمير أو إزالة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب المتبقي. تثير هذه الاستنتاجات مخاوف من تصعيد محتمل أو تحول في الاستراتيجية العسكرية نحو العمليات البرية لتأمين المواد النووية. تظل تقديرات فترة الاختراق النووي الإيرانية عند حدود عام واحد، مما يعكس محدودية تأثير القوة الجوية وحدها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية الكبرى.