تواجه شركة التعدين العالمية Rio Tinto اتهامات جديدة تتعلق بالمعايير البيئية والاجتماعية بعد جفاف بئر مياه مقدس في غرب أستراليا للمرة الأولى في الذاكرة الحية. وحمل أصحاب الأرض التقليديون من مجموعة Robe River Kuruma الشركة مسؤولية هذا التدهور البيئي، مشيرين إلى سنوات من عمليات ضخ المياه غير المستدامة. ويُعد هذا الموقع ذا أهمية ثقافية وتاريخية كبرى للسكان الأصليين الذين استخدموه لآلاف السنين. وتأتي هذه الأزمة لتضع ضغوطاً إضافية على سمعة الشركة في إدارة علاقاتها مع المجتمعات المحلية بعد حوادث سابقة مماثلة. ويرى المحللون أن هذه التطورات قد تؤدي إلى تشديد الرقابة التنظيمية على عمليات التعدين في المنطقة. كما تزيد هذه الواقعة من مخاطر ESG التي تواجهها Rio Tinto، مما قد يؤثر على ثقة المستثمرين على المدى الطويل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول