أعلنت كل من روسيا وأوكرانيا عن وقف إطلاق نار مؤقت ومنفصل خلال شهر مايو، إلا أن التباين في المواعيد والتهديدات المتبادلة يثيران الشكوك حول استقرار هذه الهدنة. حيث حددت موسكو يومي 8 و9 مايو لوقف العمليات بمناسبة عيد النصر، محذرة من رد واسع النطاق في حال تعرضها لأي هجمات. من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني زيلينسكي وقفاً لإطلاق النار يبدأ مبكراً في ليلة 5-6 مايو، معرباً عن تشككه في النوايا الروسية الرسمية. وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الدفاع الروسية تحذيرات للمدنيين والبعثات الدبلوماسية في كييف بضرورة المغادرة تحسباً لضربات صاروخية انتقامية محتملة. تعكس هذه التطورات حالة من عدم اليقين الجيوسياسي، حيث تظل الأسواق حذرة تجاه احتمالات التصعيد العسكري رغم الإعلانات الاسمية للهدنة. ويراقب المحللون عن كثب مدى التزام الطرفين بهذه المبادرات في ظل غياب التنسيق المباشر.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول