
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت أسواق السندات العالمية تحولاً ملحوظاً نحو الاستقرار مع تراجع العوائد، مدفوعة ببوادر انفراجة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أدى هذا التفاؤل إلى ارتفاع قوي في أسواق الأسهم مع زيادة شهية المخاطرة لدى المستثمرين الذين يسعرون احتمال التوصل إلى حل للأزمة في الشرق الأوسط. ومع ذلك، أثارت الغارات الجوية المتجددة في بيروت تحذيرات من استمرار المخاطر الجيوسياسية التي قد تعرقل هذا المسار الإيجابي. تترقب الأسواق حالياً رد طهران على نقاط رئيسية في الاتفاق المقترح، وهو ما قد يعيد رسم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي FED. يأتي هذا بعد أن سجلت عوائد السندات الأمريكية لأجل 30 عاماً مستويات تجاوزت 5%، بينما بلغت السندات البريطانية 5.8%. يرى المحللون أن نجاح المفاوضات قد يقلل من علاوة المخاطر في أسعار النفط، رغم استمرار التقلبات الميدانية. ويبقى الحذر سيد الموقف مع تباين المشهد بين التقدم الدبلوماسي والتصعيد العسكري الأخير في لبنان.