سجل العجز التجاري السلعي في الولايات المتحدة تراجعاً ملحوظاً ليصل إلى أدنى مستوياته منذ الربع الأول من عام 2020، مدعوماً بنمو قوي في الصادرات بنسبة 15.37%. وفي المقابل، شهدت الواردات انخفاضاً بنسبة 13.89%، مما أدى إلى تقليص الفجوة التجارية رغم انخفاض إجمالي حجم التجارة بنسبة 3.50%. يأتي هذا التحول في أعقاب بيانات شهر مارس التي أظهرت عجزاً قدره 60.3 مليار دولار بعد قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية. وبالتوازي مع ذلك، استمر قطاع الخدمات في التوسع مع وصول مؤشر PMI للخدمات إلى 53.6 نقطة في أبريل. ومع ذلك، لا تزال ضغوط الأسعار الناجمة عن التوترات الجيوسياسية والحرب في إيران تؤثر على وتيرة النمو الاقتصادي العام وتوقعات الربع الثاني.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول