سجل بنك Sabadell الإسباني تراجعاً حاداً في صافي أرباح الربع الأول بنسبة 29% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، مما يعكس ضغوطاً تشغيلية متزايدة. ويعود هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى تراجع دخل الرسوم وصافي إيرادات الإقراض، إلى جانب الارتفاع الملحوظ في التكاليف التشغيلية. يأتي هذا الأداء الضعيف في وقت يتبنى فيه البنك استراتيجية مستقلة جديدة عقب بيع وحدته البريطانية TSB. كما واجه البنك تحديات ناتجة عن تقلص هوامش الإقراض التي أثرت سلباً على الربحية الإجمالية. تراقب الأسواق حالياً قدرة الإدارة على كبح التكاليف المتصاعدة في ظل بيئة اقتصادية متقلبة. يمثل هذا التراجع ضغطاً على أسهم القطاع المصرفي الإسباني نظراً لوزن البنك في السوق المحلية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول