صرح كيفن هاسيت، المسؤول السابق في البيت الأبيض، بأن الحرب مع إيران قد تضغط على أرباح شركات الطيران لمدة ربع سنوي نتيجة صدمات أسعار الطاقة المحتملة. ومع ذلك، أوضح هاسيت أن الانهيار الأخير لشركة Spirit Airlines يعود في المقام الأول إلى نموذج عمل غير قابل للاستمرار، وليس بسبب الصراعات الجارية في الشرق الأوسط. وفي سياق متصل، بدأت وزارة النقل الأمريكية بالتنسيق مع شركات طيران أخرى لمساعدة المسافرين العالقين بعد توقف عمليات الشركة. ورغم المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود، يرى المحللون أن قطاع الطيران يمتلك مرونة نسبية تجاه صدمات الطاقة المؤقتة. وتأتي هذه التصريحات لتفصل بين الأزمات الهيكلية للشركات وبين المخاطر الجيوسياسية الأوسع التي تواجه السوق. تظل التوقعات لقطاع الطيران حذرة مع مراقبة تطورات أسعار النفط العالمية وتأثيرها على الهوامش الربحية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول