أعرب منتجو اللحوم في كندا عن مخاوف جدية بشأن مساعي حكومة Carney للانضمام إلى كتلة Mercosur التجارية في أمريكا الجنوبية. وحذر المزارعون من أن هذه الاتفاقية قد تؤدي إلى تدفق كميات ضخمة من اللحوم منخفضة التكلفة، مما يهدد بتدمير الصناعة المحلية وتقويض الأسعار التنافسية. ويرى المحللون أن هذا التوجه الحكومي يضع القطاع الزراعي الكندي في مواجهة تحديات وجودية أمام المنافسة الخارجية غير المتكافئة. كما أبدت الجمعيات المهنية قلقها من غياب الحماية الكافية للمنتجين المحليين في ظل السعي نحو تحرير التجارة مع دول القارة الجنوبية. قد ينعكس هذا التطور سلباً على أسهم الشركات الزراعية الكندية ومعدلات النمو في المناطق الريفية المعتمدة على تربية الماشية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول