من المقرر أن يلتقي رئيس التجارة في الاتحاد الأوروبي مع المسؤول الأمريكي غرير في باريس يوم الثلاثاء، في محاولة لتهدئة التوترات التجارية المتصاعدة. تأتي هذه المحادثات الطارئة في أعقاب تهديد الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على واردات السيارات الأوروبية. ويهدف الاجتماع بشكل أساسي إلى فتح قنوات دبلوماسية لتجنب تصعيد قد يؤدي إلى حرب تجارية شاملة بين الطرفين. ويرى المحللون أن هذا التحرك رفيع المستوى يعكس رغبة بروكسل في احتواء الأزمة قبل دخول الرسوم المقترحة حيز التنفيذ. ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة بشأن التأثيرات السلبية المحتملة على قطاع السيارات الأوروبي في حال فشل المفاوضات. يراقب المستثمرون نتائج هذا اللقاء عن كثب لتقييم استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول