تصاعدت المخاوف من حدوث ركود تضخمي عالمي بعد قفزة مفاجئة في أسعار النفط بنسبة 6% نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة. ووفقاً لتقديرات BofA، يبرز الذكاء الاصطناعي والإنفاق الاستهلاكي كمحركين أساسيين للاقتصاد الأمريكي، إلا أن التهديدات الجيوسياسية باتت تستهدف استمرارية هذه المحركات خلال عامي 2025 و2026. وتتزايد التوقعات بانخفاض تدفقات السلع العالمية بشكل ملحوظ نتيجة التذبذبات الحادة في أسعار الطاقة، مما يهدد سلاسل التوريد الدولية. كما يرجح الخبراء قيام البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة بشكل حاد لمواجهة التضخم الناتج عن الصراع، مما قد يدفع الاقتصاد نحو ركود عميق. ورغم المستويات القياسية للأسهم، فإن الضغوط التضخمية تضع أمن الطاقة والنمو التكنولوجي على المحك. لذا، يتعين على المستثمرين إعادة تقييم مخاطر المحفظة في ظل احتمالات التباطؤ الاقتصادي القسري وتراجع حركة التجارة العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول