أصدرت كبرى شركات صناعة السيارات في ديترويت تحذيراً من صدمة محتملة في أسعار السلع الأساسية قد تصل قيمتها إلى 5 مليار دولار، مع دخول الصراع في إيران شهره الثالث. ويواجه قطاع السيارات ضغوطاً متزايدة جراء ارتفاع تكاليف الإمدادات الحيوية، بينما أدى استمرار النزاع إلى اضطرابات واسعة النطاق شملت قطاعي السفر والسلع الأساسية على حد سواء. وأشارت التقارير إلى أن هذا التوتر الجيوسياسي يعطل سلاسل التوريد العالمية، مما يدفع أسعار المواد الخام مثل الألمنيوم والبلاستيك للارتفاع بشكل حاد. ويمثل هذا الارتفاع عبئاً كبيراً على أرباح الشركات في ظل تزايد التضخم في القطاع الصناعي. وتراقب الأسواق عن كثب مدى قدرة المصنعين على استيعاب هذه التكاليف الإضافية في ظل استمرار الأزمة لفترة أطول من المتوقع. يعكس هذا التطور تحدياً متزايداً لقطاع التصنيع الأمريكي الذي يعاني من تقلبات الأسواق العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول