وافقت الحكومة الصينية لشركات التكرير المملوكة للدولة على تصدير 500 ألف طن من الوقود خلال شهر مايو لتخفيف نقص الإمدادات الإقليمي، تزامناً مع تصاعد التوترات الجيوسياسية. وفي تحدٍ واضح لواشنطن، أمرت بكين المصافي المحلية بتجاهل العقوبات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت خمس منشآت تكرير صينية، بما في ذلك مصفاة Dalian التابعة لشركة Hengli Petrochemical. وشملت تلك العقوبات تجميد الأصول وحظر التعاملات المالية، مما يضع قطاع الطاقة في قلب الصراع الدبلوماسي. ومن المقرر عقد قمة مرتقبة بين الرئيسين ترامب وشي في بكين منتصف مايو لمناقشة صدمة الطاقة العالمية والرقابة على الرقائق والتوترات مع إيران. وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الصين لموازنة احتياجاتها المحلية مع دورها كمزود للطاقة في ظل إغلاق مضيق هرمز. ويرى المحللون أن هذه التطورات قد تعيد تشكيل تدفقات التجارة العالمية في حال فشل القمة في نزع فتيل الأزمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول