تراجعت أسعار النفط عن مستوياتها المرتفعة التي سجلتها يوم الخميس، بعد أن كانت المخاوف المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز قد دفعت خام برنت لتجاوز حاجز 120 دولاراً للبرميل. وأدى هذا التراجع إلى تخفيف الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة، مما ساهم في استقرار عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع انحسار المخاوف الفورية بشأن تكاليف الإنتاج. وفي غضون ذلك، أبقى البنك المركزي الأوروبي ECB على أسعار الفائدة دون تغيير، مع الإبقاء على احتمالية رفعها في يونيو المقبل قائمة. وبالتزامن مع ذلك، حافظت الأسهم الأمريكية على مكاسبها القوية، حيث سجل مؤشرا S&P 500 و Nasdaq أفضل أداء شهري لهما منذ 6 سنوات. وتترقب الأسواق الآن صدور مؤشر ISM الصناعي الأمريكي، بينما يستمر الدولار الأمريكي في الضغط على زوج EUR/USD مدفوعاً بالتحولات في السياسات النقدية العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول