أعلن جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، عن نيتِه البقاء عضواً في مجلس محافظي البنك المركزي بعد انتهاء فترة رئاسته الرسمية في شهر مايو المقبل. ويهدف هذا القرار غير التقليدي إلى توفير حماية مؤسسية لاستقلالية البنك في مواجهة الضغوط السياسية والتهديدات القانونية المتزايدة. وأكد باول أنه لا يسعى للعب دور «رئيس الظل» بعد تولي كيفن وارش المنصب، بل يركز على ضمان انتقال سلس للسلطة. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس يشهد فيه البنك المركزي تدقيقاً كبيراً من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة بشأن سياساته النقدية. ويرى المحللون أن وجود باول المستمر قد يخلق ديناميكية فريدة داخل المجلس، مما قد يؤثر على سرعة تنفيذ السياسات الجديدة. وتعكس هذه الخطوة التزاماً عميقاً بالحفاظ على حيادية Federal Reserve بعيداً عن التجاذبات الحزبية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول