
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوافقت لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ الأمريكي على ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي بتصويت منقسم بنسبة 13-11، مما يعكس حالة الاستقطاب السياسي المحيطة بالتعيين. ويرث وارش قيادة البنك المركزي في وقت تواجه فيه اللجنة انقسامات داخلية وضغوطاً سياسية خارجية متزايدة، بالإضافة إلى صدمة في قطاع الطاقة لم يشهدها أسلافه. وفي خطوة غير تقليدية، أكد جيروم باول أنه سيستمر كعضو في مجلس المحافظين بعد انتهاء فترة رئاسته، وذلك بهدف حماية استقلالية المؤسسة النقدية. يرى المحللون أن وجود باول في المجلس قد يحد من قدرة وارش على إجراء تغييرات جذرية سريعة في السياسة النقدية. وتترقب الأسواق المالية الآن التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، وسط مخاوف من تأثير هذه التوترات على استقرار الدولار وتوقعات أسعار الفائدة. تعكس هذه التطورات مرحلة انتقالية حرجة للاحتياطي الفيدرالي في ظل تحديات اقتصادية وجيوسياسية معقدة.