ألمح كيفين وارش، المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، إلى إمكانية تبني قراءة جديدة وموسعة لصلاحيات البنك المركزي في إدارة خطوط مقايضة العملات الدولية. تأتي هذه التصريحات في أعقاب تأكيد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدمت مؤخراً بطلب رسمي لتفعيل خط مقايضة مع الولايات المتحدة. وتعد خطوط المقايضة أدوات حيوية لتوفير السيولة بالدولار للبنوك المركزية الأجنبية خلال فترات الضغوط المالية. ويشير توجه وارش إلى تحول استراتيجي محتمل في كيفية استخدام الفيدرالي لهذه الأدوات لتعزيز الاستقرار النقدي العالمي. يأتي هذا التطور بعد موافقة اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ على ترشيح وارش، مما يمهد الطريق لسياسات نقدية أكثر مرونة. ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز التعاون المالي بين واشنطن وأبوظبي في حال تفعيلها.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول