صرح كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، بأن مكاسب الإنتاجية الحالية ستلعب دوراً محورياً في إبقاء الأسعار الأساسية تحت السيطرة، محذراً من أن رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي ECB خلال صدمة نفطية مؤقتة سيكون خطأً في السياسة النقدية. وفي تحديث هام، رفض هاسيت بشكل قاطع الادعاءات التي تشير إلى تعرض استقلالية البنك المركزي لهجوم، مؤكداً على نزاهة المؤسسة. كما تطرقت تصريحاته الجديدة إلى معنويات الناخبين وتوقعات خفض أسعار الفائدة بدلاً من التحذير من رفعها فقط، مما يعكس تحولاً في التركيز نحو التوقيت المستقبلي للتيسير النقدي. وتطرق هاسيت أيضاً إلى خطط جيروم باول للبقاء في مجلس المحافظين بعد انتهاء رئاسته، مما يعزز الاستقرار الإداري. تعكس هذه الرؤية توجهاً يفضل التريث ومراقبة الضغوط السياسية والاقتصادية قبل اتخاذ قرارات نقدية حاسمة. ويظل التركيز منصباً على كيفية موازنة البنوك المركزية بين مخاطر التضخم واستقرار الأسواق العالمية في ظل تقلبات أسعار الطاقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول