حذرت الخبيرة الاقتصادية كلوديا سام من أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول لا يمكنه حماية استقلالية البنك المركزي بمفرده في مواجهة ضغوط البيت الأبيض المتزايدة. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس مع استعداد كيفن وارش لتولي القيادة بعد حصوله على موافقة لجنة مجلس الشيوخ وفقاً لخطوط حزبية واضحة. وأكد باول عزمه البقاء في مجلس المحافظين حتى بعد انتهاء فترة رئاسته، وذلك للتصدي للتهديدات القانونية المستمرة التي تواجه المؤسسة. وتعكس هذه التحركات حالة من الانقسام الداخلي العميق داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة. ويرى المحللون أن هذا الانتقال في السلطة يحدث وسط مناخ سياسي مشحون يضع مصداقية السياسة النقدية على المحك. تظل الأسواق تراقب عن كثب مدى قدرة القيادة الجديدة على موازنة الأهداف الاقتصادية مع الضغوط السياسية الخارجية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول